الأحد، 23 أكتوبر 2011

بدايتي مع التدوين

بسم الله الذي لا يضر مع إسمه شئ في الأرض ولا في السماء



التدوين لم يكن في يوم من الايام من إهتماماتي، إذ جل ما كنت أكتبه لم يكن يتجاوز تسمية خواطر، أو ومضات ذهنية عابرة، و لم أعتد كتابة المواضيع المطولة أو السردية ، ولكن مؤخراً ظلت تهيم بداخلي الكثير من الافكار و الشوارد و التي تبدو  كأنها احلام يقظة ولكن يقيني أنها ليست كذلك، في بعض الأحيان تكون هذه الشوارد إمتداد لذكري في الماضي البعيد أو القريب، واحيانا تكون إمعان في خبر او حدث، و احايين اخري تكون مجرد إسهاب في فكرة، المهم أي كانت هذه الشاردة فإني استرسل معها قلباً وقالبا، فأجدني في بعض الأحيان قد إنسقت معها حد الإنسجام، و في احايين أخري تعبرني فقط فتبذر فيَّ بذرةً أجد نفسي اسقيها في يوم آخر، وقد حاولت في مرة أو مرتين أن اكتب هذه الأفكار و تبعاتها، فكتبت حصيلة من الكلمات لا بأس بها أمكنني بها في مرة تكوين مقال، وفي مرة أخري بدأت في الكتابة ولكني كنت بقدر من الملل بحيث أنني لم أكملها إلا بعد عام، وحتي بعد هذا العام لم أكملها تماما، " تنبيه: لا يغريكم مللي هذا بعدم المتابعة، فإني نشط في معظم الأحيان :) "،كما أنني وجدت أن الكتابة تحمل عني أعباء كُثر، فهي متنفس رائع وجميل للفرد، وهي و القراءة يشكلان رحلة و توثيق لتلك الرحلة، فالكتابة هي بلا شك إبنة القراءة وهي توثيق لرحلة القراءة، فكما أننا نوثق لرحلاتنا في المتنزهات بالتصوير ونأتي بعد ردح من الزمان لنستعيد ذكري تلك الرحلة،فإن الكتابة كما قلت هي توثيق للقراءة و للمرحلة الفكرية، وسيأتي يوماً ننظر فيه لما كتبنا ونرى كم كنا محقين وكم كنا مخطئين وكم كنا حمقى وكم كنا أذكياء، فهي إلبوم الفكر كما أسميها، لكل ذلك و لأسباب أخري، رأيت أن ابدأ بالتحرير التقليدي (القلم و الورقة)، ولم أكد أبدأ التحرير حتي مررت أثناء تجوال في الإنترنت علي المدونات، بالتحديد مدونة الغريب، لصاحبها صديقي محمد النعمان، ومدونات عربية وسودانية أخري، وقد أعجبتني الفكرة و أخُذت بها تماما،( قد سمعت من قبل بالمدونات ولكني لم أعطها حقا من البحث)، و من ثم أخذت في إنشاء مدونتي التي بين أيديكم، وسوف أكتب فيها كلما جد عليَّ جديد أو حدث شئ يستحق التدوين، سأكتب عن كل شئ يخطر في رأسي بإذن الله، ولن ادع شاردة في حياتي من غير تدوين (أمزح فقط)، جدياً سأحاول أن اكتب كلما أسعفني الزمن، يمكن أن أغيب لإسبوع ، إسبوعين أو ربما شهر أو إثنين ، أحياناً تمر حياتنا فارغة لبعض الوقت ولذا قد لا أجد ما أكتبه في هذه الفترة ولكني حتماً سأعود بعد زوال المؤثر، و أرجو من الله تعالي التوفيق و السداد ، و منكم التقويم و التصويب، و كما قالها حبيبنا صلي الله علي و سلم: (المؤمن مرآة أخيه).

هناك تعليقان (2):

  1. في انتظارك حبيبنا والله .. وان شاء الله نساعدك بالتعليقات والنقاشات والحاجات الظريفة ..

    ردحذف
  2. مشكور عمار عمر علي المرور، و دي المحرية منكم إنشاء الله و إنتو ناس ليكم باع في المجال..

    ردحذف