عني

انا مؤتمن احمد البدوي، مهندس حاسب آلي تخرجت في جامعة الزعيم الأزهري (السودان)، أهوي القراءة ، قراءة كل شئ بدأً بقصاصات الاوراق التي اجدها أثناء عبوري للشارع وليس إنتهاءاً بالمدونات و الجرائد، اهوي المنطق و التحليل، اهتم بالتقنية ليس لأنها مجال دراستي ولكن لشغفي بها، كل ما يتعلق بالتقنية يدخل في دائرة إهتماماتي، كما يدخل في إهتماماتي ايضاً كل ما يصادفني و يدخل في نفسي.

الاثنين، 23 يناير، 2012

أتمتة طباعة صفحات الويب بواسطة فيجوال بيسك سكربت VBS

      
        شغلت في الفترة الماضية عن المدونة والتدوين كثيراً، وذلك لأسباب كثيرة، ولكن أحد هذه الأسباب اني حقيقة لم أجد ما يستحق التدوين فآثرت ان أبقي صامتاً علي ان أكتب كلاماً لا فائدة منه.
      في خلال هذا الشهر كان هناك الكثير من الضغط في العمل؛ مئات الإستمارات لإدخالها و مثلها لطباعتها هذا غير الإجراءات المكتبية الأخري، فراودتني فكرة ان أقوم بعمل برنامج يقوم بأتمتة العمل لي (حقيقة كنت فقط اتضجر)، كلمة برنامج تبدو كبيرة علي ما قمت به إنه في الحقيقة سكريبت صغير بلغة فيجوال بيسك سكربت. المشكلة في تطبيق المؤسسة انه web based، مما يعني ان البحث عن بيانات محددة يتطلب اولا عمل بحث و من ثم إختيار الشخص المراد ومن ثم عرض البيانات ومن ثم إعطاء أمر الطباعة، وهنا يأتي هذا السكربت لإنقاذي. فكرة عمله هو أن السكربت يقوم يقوم بالبحث في قاعدة بيانات المؤسسة عن بيانات محددة لأشخاص يتم تحديدهم له عبر تزويده بملف نصي يحتوي علي أرقام هؤلاء الأشخاص ومن ثم يعرض هذه البيانات ويقوم بطباعتها (من دون تدخلي طبعا). قبل أن أقوم ببرمجة هذا السكربت لم أكن اعرف عن VBS إلا إسمها ولكن ما سهل علي  التعامل معها هو المكتبة الضخمة التي توفرها مايكروسوفت لدعم اللغات التي تنتجها ( حقيقة مايكروسوفت تعرف كيف تجذب المبرمجين)، إضغط هنا للذهاب إلي مكتبة VBS.
أترك لكم السكربت لإستخدامه ( إن إحتجتم لذلك طبعاً :) ) أو تعديله بما يناسب حوجتكم. للإستخدام كل ما عليك هو نسخ السكريبت إلي ملف نصي ومن ثم حفظ الملف بلاحقة  vbs. ، عدل مسار ملف المتغيرات بما يناسبك، و عدل رابط صفحة الويب.
Option Explicit
'Declaring variables
Dim ie, arrLines, arrElement, oFSO
'setting file system object to read from the source text file
Set oFSO = WScript.CreateObject("Scripting.FileSystemObject")
arrLines = oFSO.OpenTextFile("c:\variables.txt").ReadAll, VbCrLf)

' halt internet explorer
Sub WaitForLoad(obj)
Do While ie.Busy: Loop
Do While obj.readyStat <> 4: Loop
wscript.sleep(100)
End Sub
'set the ie properaties
ie.ToolBar = 0
ie.StatusBar = 1
ie.Width = 999
ie.Height = 999
ie.Left = 0
ie.Top = 0
ie.Visible = 1
'start the loop throught the txt file
For arrElement in arrLines
fe.Navigate("http://www.example.com/contact.php?contact_id="+arrElement+"print-option=1")
' waiting ie  to load the page
WaitForLoad(ie)
' print the loaded page
ie.ExecWB 6, 2
Next

'wait until all pages loads
WaitForLoad(ie)

'close Internet Explorer
ie.quit
...تابع القراءة

الأربعاء، 14 ديسمبر، 2011

جنون الإرتياب




لا أعرف لماذا نهجس دوماً بأننا مستهدفون من قبل القوي العظمي، حتي في أبسط الأشياء؛ لا أعلم إن كان لما يسمي نظرية المؤامرة وجود، ولكني علي يقين أن هناك من إستخدم هذا المصطلح ليتقاعس عن  اداء دوره أو ينسب فشله لهذه النظرية (الوهمية) حسب ما أعتقد؛ أن تكون هناك حرب باردة (ربما) ولكن نظرية مؤامرة (No way)، علي كلٍ ما دفعني لهذا القول هو ما أشيع مؤخراً عن أن هناك دودة (computer worm) صممت خصيصاً لإستهداف السودان و إيران، إيران ربما ولكن السودان (No way)، قيل أن الدودة يهاجم أهدافه و يتحكم فيها حسب نوع الهدف ( حسب ما ورد في تقرير معمل كاسبر سكاي الأمني)، و الحق يقال ان الفايروس لم يكن موجهاً للسودان كما قيل و لكن هنالك حالة أكتشفت في السودان، لقد ذكر في ذلك التقرير الذي أعد في شهر أكتوبر الماضي؛ ان معامل كاسبر سكاي تلقت تقارير من (Kaspersky Security Network antivirus) في كل من السودان( حالة واحد) و إيران (ثلاث حالات)، وقد ذكر المحلل انه لا يوجد ما يشير (حتي ذلك الوقت) إلي ان الدودة (duqu) وهو إسمها، لا يوجد ما يشير إلي انها  مصممة لمهاجمة  المشروع النووي الإيراني، ناهيك عن مهاجمة البني التحتية للسودان ( لا أعرف ما يوجد لدينا من شبكات البني التحتية ليتم تصميم دودة خصيصا لمهاجمتها) اللهم إلا لو كانت الحكومة تعمل علي ذلك سراً فلها العتبي حتي ترضي. هذا تقرير من معمل واحد فقط من المعامل الأمنية في العالم، ولم  اجد اي تقرير من بقية الشركات عن  هذه الدودة (المصممة خصيصاً للسودان J)، و الذي يبدو انه قد وصلتها تقارير من مناطق أخري في العام.
الغريب في الأمر انه حتي إخواننا العرب يظنون بأنها صنعت للسودان، لا أعلم لماذا؟!!!!!!!!. مع إني اتمني ان يأتي اليوم الذي نكون مستهدفين و بشدة، فذلك يدل علي ان عندنا ما يستحق الإستهداف.
...تابع القراءة

الجمعة، 18 نوفمبر، 2011



دائماً ما تأتيني الأفكار في وضعين ؛ الوضع الأول عندما أكون ماشياً علي قدمي لمسافة طويلة، الوضع الثاني هو عندما أكون في ذلك المكان ( و الذي لإعتبارات مجتمعية لن أسميه،،، نوع من النفاق أو المداراة علي الحقائق بحجة أنها أفضل للمجتمع.. تباً لذلك لقد كنت في بيت الأفكار)، علي كل خامرتني تلك الفكرة وأنا في ذلك المكان، لأدري ولكنها فكرة هجين بين الحياة و بين التقنيات التي صادفتني مؤخراً تحديداً تلك التي يهجس بها صديقي الصدوق، تقنية شاشات العرض.. ليست الشاشات بحد ذاتها ولكن التقنية التي تستخدمها، تقنيات العرض ذو البعدين و الثلاث أبعاد، حسناً يكفي مقدمات، الفكرة هي أن الحياة التي نعيشها هي بالتأكيد ذات أبعاد عدة، ولكن ما إستطاعت التقنية تمثيله حتي الآن هو الثلاث ،أو الأربع أبعاد، و لكن دعنا نأخذ هذه الأبعاد في الحياة، أنا أعيش في عالمي الخاص و الذي هو من منظوري أنا ثلاثي الأبعاد، يمكنني أن أري كل شئ من موقع التفاعل و بالتالي يمكنني أن أتفاعل معه، يمكنني أن أري الأشياء حولي كاملة، كل شئ يرتبط بي ( خلاف البشر)، يكون واضحاً من جميع الزوايا يمكنني أن أقلب جوانبه كما أقلب سطح مكتب أوبنتو داعماً للكومبيز، ولكن هنالك كائن ما ( حسب التعبيرات البرمجية) لا أستطيع أن أري كل أبعاده، يمكنني أن أري فقط بعدين منه أوربماً إذا كان كاذباً بما فيه الكفاية يمكنني أن أري بعداً واحدا فقط ( هذا تماماً كما تعرف كائن الفئة  بإعتبارات الخصوصية، لا يمكن أبداً إستخدام متغيرات الفئة الخاصة خارجها)، و بالتالي يمكنه التحكم تماماً في حياته من دون أي تدخل من المستخدمين عفواً بقية الناس، هذا تماماً ما أنشئت الفئات في لغات البرمجة لأجله، لتمثيل الأشياء ككائنات و فصل بعضها عن بعض إلا من الأشياء التي نودها مشاركتها.
بالرجوع للفكرة الأساسية فإن الشخص كما قلت يعيش حياته بصورة ثلاثية الأبعاد، ولكن يري الأخرين بأبعاد أقل من التي يري و يتعايش بها مع نفسه، حسناً دعنا ندخل شخصاً آخر إلي حياة هذا الشخص، فلنقل شخص قريب جداً له فليكن أخوه، أمه، أو حتي حبيبه، ما الذي سوف يحدث؟، حسناً سيحدث الآتي: هذا الشخص الجديد سيقوم بمشاركة بعض الأشياء من عالمه الخاص ( بمعني أنه سيتيح له بعض المتغيرات للقراءة ويتيح له أخري للقراءة و التعديل)، لمشاركتها معه، و بالمثل سيفعل صاحبنا، ومع مرور الزمن وإحتياجات البرنامج عفواً الحياة، سيقوم كل واحداً منهما بمشاركة المزيد من المتغيرات و الخواص أو محاولة التأقلم مع خواص الأخر(بمعني إنشاء أداة إفتراضية للتوافق كمحرك جافا الإفتراضي)، و هذا بالطبع ما يسمي في حياتنا بالكذب.
مع مرور الوقت يجد هذان الإثنان نفسيهما متشاركان في الكثير من الخواص سواء عبر الأداة الإفراضية أو عبر مشاركة متغيرات حقيقية، و بالتالي يستطيعان التعامل في نفس الظروف، و بالطبع كلما ذاد التكامل، أصبحت التوافقية أشمل وبالتالي حياة متوافقة، حتي يصل هذان إلي مرحلة التوريث الشامل للخواص و المتغيرات، عندها ستصبح الحياة أكثر سهولة.
لا أعلم هل هكذا تمضي الحياة أم هكذا تعمل البرامج.
...تابع القراءة

الجمعة، 28 أكتوبر، 2011

حب الوطن ( السودان ) لماذا لا؟

  
  كلنا لا يخفي عليه الحالة الوطنية التي نعيشها منذ سنين خلت، او قل عقود، و التي يظهر فيها جلياً إنعدام حب الوطن في قلوب معظم السودانيين وحتي المسؤلين المنوط بهم زرع حب هذا الوطن في قلوبنا و قلوب أطفالنا؛ هم الآخرون ينعدم حب الوطن في قلوبهم، إن إنعدام هذا الشعور لدينا لم يأتِ من فراغ، إذ هناك العديد من العوامل السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية  التي قادتنا إلي هذه الحال المتردية من حب الوطن.
أولاً دعوني أوضح لماذا يجب أن نحب أوطاننا:
  إن الحب بلا شك هو الدافع الرئيس الذي يمكن أن يحرك الشخص للعمل دون أن ينتظر المقابل جراء أعماله ، ولذا عندما نحب أوطاننا يمكننا أن نعمل لها دون أن نرجوا منها شيئاً.
  بدون الحب لا يمكن للعمل أن يكون كاملا، يقول ستيف جوبز مؤسس شركة آبل ("إن لم تحب ما تفعله، فالأرجح أنك ستفشل فيه"، فعندما نحب ما نفعله للوطن  فحتما إننا سنتقن ما نفعله ( من منا لم يتفاني في الحب، أو ربما حاول :) ).
ثانياً: أود أن أناقش بعض المشاكل التي أري أنها قادت إلي هذه الحالة (يمكنكم الإضافة إليها فأنا أعلم أن هناك المزيد):
سأبدأ من قمة الهرم و التي أري أن جذور المشكة تنبع منها.
سياسة أوعد تسد:
بدأً سأحاول أن أتناول تعامل رؤوس الدولة في التعامل مع الولاة و تعامل الولاة مع الوزراء و تعامل الوزراء مع المدراء ووو وصولاً لتعامل صغار الموظفين مع المواطن.
إن لرؤسائنا و كبار مسؤلينا في السودان طريقتهم الخاصة في التعامل مع الولاة و الجماهير، إن هذه الطريقة تتمثل في الوعود التي يلقيها المسؤول عند زيارته لمنطقة ما، وعلي هذى الوعود يبني مسؤول المنطقة آماله و آمال أهلها، فيمضي (مسؤول المنطقة) في طريقة للحصول علي ما وعدوا به فإذا به ينال سراباً لا غير، و مماطلة لا نهائية، وقلما يفوز الموعود بالوعد أو حتي بجزءٍ قليلٍ منه، مما يتسبب في إخلالهم هم الآخرون بوعودهم التي قطعوها بناءاً علي هذا الوعد؛ و الذي يتحمل نتيجته قبل الأخيرة صغار الموظفين علي شكل توقف عن صرف جزء من مستحقاتهم أو ربما كلها، أما الطامة الكبري و التي تقع دائماً علي عبء المواطن كنقص في الخدمات الأساسية، وغلاء في الأسعار، لا وغير ذلك يلقي محمد احمد إستبداداً من الدكتاتوريين الصغار ( الموظفيين)، (هذا التسلسل الهرمي لهذه المشكلة رأيت أن أطرحه من هذا المنظور فقط لغرض الإختصار).
و بدأً من عملية هضم حقوق الموظفين  من قبل مدرائهم و الذين أري أنهم غير مسؤليين بالمرة(هذا غير أنهم لا يخشون ربهم)، يولد هذا الهضم للحقوق لدي الموظف إحساس بالجور و الظلم، وكما يقول علماء النفس أن كبت الظلم يولد ظالم، الظالم الجديد هو هذا الموظف المظلوم، و الذي يقوم بتفريغ هذه الشحنة في وجه المواطن المسكين، في أشكال عده أولها مماطلة المواطن في تكملة إجراءاته إن كان له إجراء يود القيام به (" تعال بكرة و تعال الإسبوع الجاي")، او التفريغ المباشر بالقيام بتوبيخ المواطن المسكين دون ذنب جناه، و في اغلب الاحيان تكون المماطة بغرض دفع المواطن إلي تقديم رشوة للعامل لكي يقضي أمره، و في النهاية يرجع المواطن إلي منزله يسب و يعلن الموظفين من أصغر موظف إلي رئيس الدولة ويلعن ويسب الوطن الذي أنجبهم، كل هذا السب أمام أبنائه الذين يرون أباهم المضطهد من قبل الوطن لا من قبل مسؤليين نالهم نصيب من الإضطهاد.
ماذا يا تري سيكون الشعور المتولد لدي الأبناء عند سماعهم لأباهم يقص مأساته؟؟ هل سيزدادون حباً للوطن؟!!! و ماذا سيكون شعور اصدقائهم تجاه هذه القصة و أقاربهم وو.
وجه آخر لكراهية المواطن للوطن هو شعور المواطن بعدم اهميته لدي المسؤوليين و الذي هو من اهم العوامل التي تولد كراهية الوطن عبر كراهية القائمين علي أمره، و الذي بالتالي يؤدي إلي ان يقوم المواطن بعمل كل ما يمكنه فعله لتفادي او حتي لمخالفة اللوائح و النظم التي لا يشعر انها موضوعة من أجله بل علي العكس من ذلك ينتابه شعور عميق بأن هذه اللوائح وضعت لتخدم المسؤليين، إذاُ فإن المواطن هو عبد للدولة، و من يرضي بأن يفعل كل ما يأمره به سيده؟؟.
هل يمكن أن نصنع جيلاً يحب وطنه يعمل من أجله ؟؟؟ أو يمكن إعادة صياغة هذا السؤال بالمثل العامي " هل يمكن أن نصنع من الفسيخ شربات ؟"
يمكن  تدارك هذا الأمر بتنمية الوعي الوطني لدي المواطنين بجميع فئاتهم ، بدءاً من الطلاب و حتي صغار المزارعين و العاطلين عن العمل و الأميين، بأن هذا الوطن هو ملكهم و إنهم يعملون من أجله و من أجل أنفسهم و ابنائهم، لا من أجل المسؤلين، ولا شئ افضل من الشروع في عمل المشروعات المفيدة وتحسين الخدمة المدنية لتكون في صالح المواطن لا ضده، لا شئ أفضل من ذلك لإشعاره بأن هذا الوطن له.
أن يكون المواطن مدركاً لأن عمله أي كان صغره يساهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة في تنمية الوطن و بالتالي في تنمية أبناءه و تحسين مستقبلهم و مستقبل أحفاده؛ هو بلا شك العامل المحرك و الدافع الداخلي الذي يدفع بالمواطن للمساهمة في تنمية الوطن من خلال موقعه في المجتمع.
هل يمكنكم تخيل موظف يعطي حقه كاملاً  يضع الوطن نصب عينيه عند اداءه لعمله، فهل تراه سيرتشي، و تخيلوا معي عامل يضع  الوطن نصب عينه (عندما يكون الوطن قد لبي جميع إحتياجاته) و هو يؤدي عمله فهل تراه سيغش زبونه.
 بعضنا يتعلل بسوء الظروف و الأحوال ولا أظنهم سمعوا ونستون تشرشل عندما كانت بريطانيا تمر بأحلك الظروف يقول "هذه ليست أيام مظلمة؛ إنها أيام عظيمة، من أعظم الأيام التي مرت بها بلادنا علي الإطلاق" في إشارة منه لأن الوطن يصنعه مواطنوه لا الأيام.
فأين نحن من ذاك.
 


...تابع القراءة